مكونّات الكولاجين لدينا

الكولاجين

كولاجين هو البروتين الأكثر شيوعًا في جسم الإنسان.

وهو يشكّل ما بين %25 حتى %35 من كافة البروتينات في الجسم، وتقريبًا %80 من بروتينات بشرة الوجه.

يعرف الجسم إنتاج كولاجين بنفسه وهو يحتاج من أجل ذلك إلى وجود ڤيتامين C.

كلما تقدم الإنسان بالعمر، تنخفض كمية إنتاج الكولاجين بشكل طبيعي (تقريبًا %1.5 كل سنة من سن 30) في جسمه، وكنتيجة لذلك تفقد خلايا الجلد من حجمها وتتكوّن التجاعيد في المكان الذي تواجد فيه الكولاجين من قبل.

كذلك، يتشقق الشعر وتقل كثافته وتصبح الأظافر أرق وأكثر هشاشة.

في هذه الحالة، من الممكن ومن المستحسن إضافة كولاجين من مصدر خارجي.

توجد في السوق أنواع كثيرة جدًا من مُكملات الكولاجين وأمر ضروري معرفته هو أنها ممكن أن تأتي من مصادر مختلفة – إذ هنالك مُكملات التي ترتكز على أساس كولاجين طبيعي مثل: مُكملات التي ترتكز على كولاجين الأسماك أو حراشف الأسماك – وهي الأكثر شيوعًا في صناعة مستحضرات التجميل، مُكملات ترتكز على كولاجين دجاج، مُكملات ترتكز على كولاجين من الثدييّات مثل البقر ومُكملات ترتكز على كولاجين نباتي.

بالإضافة إلى ذلك، هنالك أيضًا مكملات اصطناعية.

نظرًا إلى أن تكوين وتخليق الكولاجين في الجسم يكون أفضل بكثير بوجود ڤيتامين C، من المستحسن استهلاك مُكمّل الكولاجين الذي يحتوي أيضًا على ڤيتامين C. 

بحسب الأبحاث، مُكمل الكولاجين من مصدر أسماك يشمل مزايا أكثر مما لمُكمل كولاجين من الثدييات لأنّ توافقه البيولوجي واستقلابه البيولوجي أفضل بكثير لجسم الإنسان. وهو أيضًا أسهل للاستخلاص من كولاجين الثدييات.

ڤيتامين C

لسبب ما، هنالك اعتقاد سائد بأنّ وظيفة ڤيتامين C هي “فقط” مساعدة الجسم في التغلب على نزلة البرد أو مواجهة الانفلونزا.

هذا بالذات صحيح – لكن بالتأكيد ليس بأكمله: ڤيتامين C هو أحد الڤيتامينات الضرورية للحفاظ على الصحة، والذي يشارك في ما لا يقل عن 300 عملية في جسم الإنسان.

فهو يحسّن جهاز المناعة ويساعده في القيام بوظيفته، يساعد الجسم في إنتاج أجسام مضادة كما ويساعد في امتصاص أكثر نجاعة للحديد، للزنك وللكالسيوم.

يشارك ڤيتامين C في إنتاج الكولاجين، اللازم من بين أمور أخرى، لبناء أنسجة ربط وللحفاظ على مظهر جلد طبيعي وصحيّ.

من المهم أن نعلم! مستوى ڤيتامين C لا يتراكم في الجسم، بل يكون في انخفاض مستمر. ومن أجل المساعدة في الحفاظ على الصحة، يجب استهلاك الڤيتامين بصورة دائمة من خلال مصادر غذاء مثل الفاكهة والخضراوات، أو بواسطة مُكملات غذائية عالية الجودة التي تحتوي على مقدار جرعة مثالي.

حمض الهيالورونيك

حمض الهيالورونيك هو مادة يتّم إنتاجها بشكل طبيعي في أجسامنا وتؤدي وظائف هامة.

يضمن حمض الهيالورونيك بشكل خاص، الحفاظ على حجم بشرتنا وعلى الرطوبة المخزونة في الخلايا المختلفة. إنه يعمل في الواقع كنوع من كريم الترطيب الداخلي الذي يمنح حشوة داخل الخلايا، ويحتفظ بالماء داخل الأنسجة ويوفر الرطوبة للجلد.

حمض الهيالورونيك هو أحد المكونّات الرئيسية في مبنى بشرتنا ومسؤول عن الحفاظ على مستوى الرطوبة وكمية الماء فيها، الأمر الذي يمنح بشرتنا مظهرًا مرنًا، صلبًا ورطبًا للغاية.

اليوم، هنالك من يشير إليه كالأمر الأقرب من حيث التعريف إلى “ينبوع الصبا والشباب”.

 

لماذا نحن بحاجة إلى حمض الهيالورونيك؟

حين نكون صغيرات بالسن، يقوم جسمنا بإنتاج حمض الهيالورونيك بحسب احتياجاته، وهذه هو السبب لكون بشرتنا مشدودة، شابة ونضرة.

مع ذلك، فإن قدرة الجسم في إنتاج والحفاظ على مستويات حمض الهيالورونيك بصورة طبيعية تقل كلما تقدمنا في العمر، وتشير الأبحاث إلى أنه ابتداءً من سن 30، ينخفض مستوى حمض الهيالورونيك في الجسم بصورة واضحة وكبيرة. 

نتيجة هذه العملية نراها من خلال قلة الرطوبة، تشققات، جفاف وتجاعيد.

 

كيف يعمل حمض الهيالورونيك؟

تخيلي شقوقًا في الأرض، التي بمجرد إضافة الماء لها وريها تختفي وتصبح الأرض ذات مظهر أملس وأكثر تجانسًا.

هكذا تمامًا يعمل حمض الهيالورونيك في بشرتنا.

يمتص حمض الهيالورونيك سوائل كثيرة فيتيح بالتالي تكوّن الحشوة داخل خلايا الجلد ويحافظ على مستوى رطوبة عالٍ.

 

كيف يمكن الحصول على حمض الهيالورونيك لجسمنا؟

تتعامل طريقة “تغذية تجميلية” (نوتري تجميل) مع مركبّات غذائية التي يتم تناولها عن طريق الفم وتعمل على تغيير تجميلي من الداخل. تغير هذه الطريقة الجديدة قوانين اللعبة وتقترح حلا حقيقيًا ومريحًا للاستخدام، لإدخال حمض الهيالورونيك والرطوبة التي تحتاجها بشرتنا جدًا. 

تغذية الجسم بحمض الهيالورونيك من الداخل يؤدي إلى امتصاصه من جهاز الهضم إلى الدم فيصل في نهاية الأمر إلى الجلد عن طريق جهاز الدم والجهاز الليمفاوي، ويحث حتى بذلك على إنتاج داخلي إضافي لحمض الهيالورونيك في أنسجة الجلد.

تبيّن الأبحاث بأنّ تناول حمض الهيالورونيك بمقدار جرعة 120 ملغ في اليوم، بإضافة بيوتين، ڤيتامين C وزنك، حسّن مظهر الجلد ورفع من نسبة الرطوبة في الجلد بعد مرور 40 يومًا.

بعد 6 أسابيع، كان يمكن أيضًا ملاحظة تأثير أولي على شد الجلد والتجاعيد.

ڤيتامين E

يعمل ڤيتامين E كخط إنزيم في أغشية الخلايا وهو مضاد تأكسد قوي الذي يحمي أغشية الخلايا.

وهو يُستخدم كمادة حافظة شائعة في منتجات الأغذية والتجميل.

الصورة الطبيعية لـ ڤيتامين E أكثر فعالية ويتم امتصاصها بشكل أفضل في الأنسجة.

ينتمي ڤيتامين E إلى عائلة الڤيتامينات التي تذوب في الدهون. وظيفته الأساسية في الجسم هي مضاد تأكسد، فعالية الجذور الحرّة، لكن بالإضافة لذلك له دور أيضًا في عملية إنتاج كريات الدم الحمراء ويساعد في استغلال ڤيتامين K.

النقص في ڤيتامين E الناجم عن نقص في تزويده أو من قدرة امتصاص منخفضة نتيجة مشاكل في امتصاص الدهون، ممكن أن يؤدي إلى ضعف العضلات، فقدان كتلة العضلات ومشاكل في الرؤية. النقص المتواصل في ڤيتامين E ممكن أن يؤدي إلى مشاكل في أداء عمل الكلى والكبد.

عدا عن القائمة، سنشير إلى أن جزءًا كبيرًا من حبوب الإفطار غني بڤيتامين E

وهي تشكل بالتأكيد مصدرًا جيدًا له.

استنادًا إلى تجارب طبيّة، حُدّد أنّ الكميات المستخدمة كوسيلة وقاية وعلاج للشخص البالغ تتراوح ما بين 400 حتى 800 وحدة دوليّة في اليوم.

MSM

MSM هو شكل من أشكال الكبريت الغذائي الموجود بشكل طبيعي في الغذاء المأخوذ من الحيوانات أو من الخضراوات والفاكهة.

يعتبر الكبريت العضوي في أحيان كثيرة كمعدن الجمال.

فهو يحافظ على نفاذية جدران الخلية فيسهّل بالتالي دخول المواد الغذائية للخلايا والتخلص من السموم. إضافة MSM يساعد في الحفاظ على مرونة الخلايا، الجلد والأوعية الدموية – والتي هي مركز الشباب.

MSM لازم لإنتاج أحد مضادات التأكسد الرئيسية في الجسم (غلوتاثيون) الذي يشكل الجزء الأهم في نظام التخلص من السموم لدينا ويساعد في إصلاح الغضاريف التالفة في أنسجة الجسم.

إنه موجود في الفاكهة، في الخضراوات، اللحوم ومنتجات الحليب لكننا لا نحصل عليه بشكل كافٍ، وذلك لأنّ الأرض غالبًا تحتوي على القليل من MSM، ولذلك فإنّ الخضراوات والفاكهة غير العضوية يكون فيها أيضًا قليل.

يتّم امتصاص MSM بسهولة في أجسامنا، لكن مع تقدم العمر ينخفض تركيزه في أجسامنا ومن الممكن، بل حتى مفضّل إضافته.

Q10

الإنزيم المساعد (CoQ10) Q10 هو مادة الموجودة تقريبًا داخل كل خلية في جسم الإنسان.

سويًا مع مركبّات أخرى هو ضروري لإنتاج طاقة داخل جميع الخلايا.

بالإضافة إلى ذلك، معلوم أنّ له دورًا أساسيًا كمضاد تأكسد قوي، وللحماية ضد حدوث ضرر للخلايا.

الإنزيمات المساعدة هي جزيئات التي تجعل الإنزيمات تعمل وفعليًا هي التي “تشغل” الإنزيم. الإنزيم المساعد ضروري لعمل الإنزيم، ولذلك فإنه يسرّع من رد الفعل الكيميائي ذات الصلة.  

يتّم إنتاج  CoQ10 في كل خلية في الجسم وله أهمية حاسمة في إنتاج طاقة الأنسجة في جسمنا.

بالإضافة إلى ذلك، فإنه يشكّل مضاد تأكسد قوي جدًا بحيث أنه يحمي غلاف الخلايا والـ DNA من أضرار تأكسدية. 

انخفاض في مستوى الإنزيم المساعد Q10 في جسمنا يحدث نتيجة أسباب مختلفة –

البلوغ، أمراض، عوامل وراثية وأدوية مختلفة.

كذلك حالات مختلفة من النقص الغذائي تزيد هي أيضًا من صعوبة إنتاج الإنزيم المساعد Q10 في الجسم.

يبدأ الانخفاض في إنتاج Q10 من سن 20 عامًا، وكما ذكر، فإنه غير موجود في أنواع كثير من الأطعمة، وتلك التي يتواجد فيها يكون موجودًا بكميات قليلة.

Q10 -  אבקת קולגן, איזה קולגן הכי מומלץ

بيوتين

بيوتين هو مركّب عضوي الذي ينتمي إلى مجموعة ڤيتامين B.

وهو يُستخدم كإنزيم مساعد وموجود بالأساس في الكبد، في منتجات الحليب، في الخميرة وفي صفار البيض.

مستوى منخفض من بيوتين قد يسبّب إلى أعراض جلدية نموذجية كالجفاف، تشققات في زوايا الفم، أظافر قابلة للكسر، تغيّر في لون الشعر وتساقط الشعر.

إعطاء بيوتين لنساء تعانين من أظافر قابلة للكسر، لمدة 6 أشهر بجرعة يومية تبلغ 2.5 ملغ، كان الأساس في 3 أبحاث تمّ نشرها. في اثنتين من هذه التجارب، تمّ العثور على أدلة ذاتية لتحسّن سريري لدى %91- 67 من المشاركات، اللواتي كنا جاهزات للمتابعة في نهاية فترة العلاج.

في التجربة الثالثة تمّ استعمال مجهرًا إلكترونيًا ماسحًا لفحص سُمك الأظافر ودرجة انشقاقها. وتبيّن أنّ سُمك الأظافر ازداد بـ %25، وقل انشقاقها بعد العلاج بـ بيوتين.

بيوتين موجود في العديد من مُنتجات التجميل والمُكملات المعدّة لمشاكل الشعر والجلد.

ביוטין -  אבקת קולגן, איזה קולגן הכי מומלץ