7 أمور من المهم معرفتها عن الكولاجين الطبيعي

1. ما هو الكولاجين ومن ماذا يتكوّن؟

الكولاجين هو بروتين.

وبصورة أكثر تحديدًا، الكولاجين هو البروتين الهيكلي الأهم في الجسم. يظهر الكولاجين في الأساس في أنسجة الضم، التي تعمل كسقالة مرنة وتمنح الأنسجة مثل الجلد، الرئتين، الأوعية الدموية، الغضروف، العظام، الأوتار والأشرطة، مرونتها، متانتها ضد التمزقات وصلابتها أثناء الضغط.

توجد أنواع مختلفة من الكولاجين، وحتى هذا اليوم معروف في مجال العلم عن وجود 28 نوعًا من الكولاجين.

كولاجين من نوع  Iيظهر بالوتيرة الأعلى لدى الثدييات. مميزات أنواع الكولاجين هي التي تحدد الوظيفة التي سيقوم بها في الخلية أو في الأنسجة، مثلا:

كولاجين I موجود في الجلد، الأوتار، العظام، عاج الأسنان (دنتين)، لفافة (غشاء عضلي)، وأعضاء داخلية

كولاجين II موجود في الغضروف، جسم العين الزجاجي

كولاجين III موجود في الجلد، الرحم، الأوعية الدموية

كولاجين IV موجود في كبيبات الكلية، عدسات العين، الطبقة الأساسية لخلايا ظهارية والغشاء المبطن

كولاجين V موجود في الطبقة الأساسية لخلايا عضلات ملساء ومخططة. 

2. ما هو الفرق بين كولاجين، جيلاتين وكولاجين هدروليتي (حلمهي)؟

عند غليان الكولاجين، يذوب الرابط بين ثلاثة سلاسل ألفا التي تركب الكولاجين. بعد ذلك، تتواجد هذه السلاسل بشكل منفصل ومن الممكن أن تأخذ شكل الجِل. الجيلاتين هو “كولاجين مطهو”. يمكن إنتاج الجل أيضًا بمساعدة أحماض أو قواعد. مصدر الكولاجين – أنسجة حيوانات وعملية استخراج – درجة الحرارة، الوقت وقيمة الحمض PH هي التي تحددها طول سلاسل البولي ببتيد وصفات الجيلاتين. الجيلاتين المصنوع من أنسجة قرش يتصرف بصورة مختلفة عن الجيلاتين المصنوع من أنسجة خنزير. يتكوّن الجيلاتين أيضًا بعد تبريد خلاصة عظام طازجة. إذا تمّ توزيع الجيلاتين بشكل أكبر على مستوى الإنزيمات، يتكوّن الكولاجين الهدروليتي (حلمهي)، وهو مسحوق الذي يذوب جيدًا في سوائل ساخنة وباردة. أنت بالتأكيد تتسألين كيف يمكن إعادة الكولاجين للجسم؟

إحدى الطرق السريعة، البسيطة وأكثرها نجاعة لاستهلاك الكولاجين بكمية عالية وصحيحة هي من خلال مُكملات غذائية التي تحتوي على كولاجين.

هذه المُكملات متوفرة على شكل مسحوق أو أقراص، ويتّم تناولها بصورة يومية.

3. ما الذي يساهم في إنتاج الكولاجين؟

مكونان اثنان المطلوبان لإنتاج كولاجين في الجسم:

أحماض أمينية

وڤيتامين C الذي يستعمل كمحفز للإنزيمات التي تبني الكولاجين.

الشخص المطلع على التاريخ البحري يعرف أنه كانت هناك فترات التي فقد فيها البحارّة أسنانهم وشعرهم بعد تواجدهم عدة أشهر في البحر. فقد عانوا من نزف في اللثة ومشاكل جلد، ضمور العضلات وآلام عظام، وهذه كانت في الواقع علامات البَثَع وهو نقص في ڤيتامين C الذي يؤدي إلى تغير في الكولاجين.

فقط استهلاك مخلل الملفوف الغني بڤيتامين C استطاع إيقاف المرض البحري المخيف.

إذا عانى الجسم من نقص في ڤيتامين C، تنشأ حالة التي تكون فيها مباني لفائف (سلاسل) التي تكوّن الكولاجين غير ثابتة وتتحلل في درجات حرارة فوق 20 درجة مئوية. لذلك، يوصى اليوم أيضًا دمج أغذية غنية بالأحماض الأمينية مثل اللحم، الأسماك، البيض ومرق العظام مع غذاء غني بڤيتامين C لإتاحة الإمكانية لإنتاج كولاجين بشكل أفضل.

الأغذية الغنية بالزنك، بالسيليكون وبمضادات التأكسد مثل، وردة المسك، زيت نبق البحر، بذور اليقطين أو الدخن (الزوانة)، لها تأثير داعم وهي تعزز أيضًا تكوّن الكولاجين وتعيق تحلله.

4. ما الذي يساهم في تدمير الكولاجين؟

تأثيرات بيئية وعوامل أنماط حياة مختلفة تهاجم مخزن الكولاجين في الجسم: وأكثرها هي الشيخوخة، التوتر، أشعة الشمس القوية، التدخين وأمراض مزمنة.

يقل إنتاج الكولاجين مع التقدم بالعمر وكنتيجة لذلك يفقد الجلد من مرونته، فتصبح العظام أقل ثباتًا، ويصبح الشعر أدق وأقل كثافة، وتضعف الرؤية ومن الممكن ظهور مشاكل في المفاصل.

يقل إنتاج وتكوّن الكولاجين أيضًا مع انخفاض مستويات الأستروجين. نتيجة لذلك يتجعد الجلد ويصبح أكثر جفافًا خلال فترة انقطاع الطمث.

الأمراض المزمنة والتوتر بإمكانهما أيضًا أن يؤديا إلى تحلل متزايد للكولاجين.

5. كيف يمكن إبطال فقدان الكولاجين بشكل طبيعي؟

إذا كنت ترغبين في تجديد مخازن الكولاجين في جسمك، فيجب عليك اختيار الأغذية الغنية بالكولاجين الموجود بالأساس في العظام، في المفاصل وفي جلد الحيوانات:

نخاع العظم، غضروف، أوتار البقر

ذيل الثور

أقدام الدجاج

جلد السلمون، جلد الدجاج

الجيلاتين من جلد وعظام البقر أو الدجاج يُستخدم لتكثيف الأغذية الغنية بالماء

مرق عظم الأبقار، الدجاج، السمك

الكولاجين متوفر اليوم أيضًا كمسحوق، كبسولات، أٌقراص أو أمبولات للشرب. كولاجين للتناول عن طريق الفم القابل للذوبان بسهولة في الماء.

6. هل يوجد كولاجين نباتي أو خضري؟

يتّم إنتاج الكولاجين فقط من أنسجة الحيوانات، ولذلك لا يوجد كولاجين نباتي أو خضري.

لكن يوجد في السوق بدائل للأشخاص النباتيين أو لمن يعاني من حساسية بسبب الكولاجين المستخلص من الحيوانات:

كولاجين المستخلص من قناديل البحر وبسبب عدم جهاز عصبي لدى قناديل البحر، فإنها تعتبر كمصدر مقبول للكولاجين في مستحضرات التجميل الطبيعية والنباتية.

يتّم الحصول على مادة شبيهة بالكولاجين من غلاف حبوب الترمس الأبيض (الملقب بـ “كولاجين”)، المعدّ لزيادة إنتاج الكولاجين في الجلد والذي يُستخدم في مُنتجات تجميلية طبيعية.  

النباتات التي تحتوي على أحماض أمينية تساهم كثيرًا في إنتاج كولاجين وڤيتامين C، مثل:  

فول سوداني، بذور عباد الشمس، سمسم، خشخاش، بذور القنب (كنابس)، رقائق الخميرة غنية أيضًا بالغليسين وبالپرولين أيضًا. ادمجي هذه مع أطعمة غنية بشكل خاص بڤيتامين C مثل مسحوق الكرز الهندي (أكرولا)، مسحوق وردة المسك، زنبق البحر، بذور نبات القراص، باأوباب (مسحوق) أو جوافة، من المفضل دمجها في وعاء الفطور صباحًا: يوغورت (لبن)، عصيدة، خليط الفاكهة (شيك) أو كإضافة للسلطة.

إذا كنت من محبي الفطر، فهي تعتبر مصدرًا إضافي لزيادة إنتاج الكولاجين. الفطر مثل شيتاكي، تشاجا، “لحية القنفذ” وغير ها الغنية بشكل خاص بمضادات التأكسد.

7. كيف نشجع إنتاج الكولاجين؟

ليس مهمًا كيف تختارين إدخال الكولاجين للجسم، سواء كان ذلك من خلال حساء، جيلاتين، تناول الدجاج مع جلده أو مسحوق الكولاجين، إذ في نهاية العملية يتقسم الكولاجين إلى قطع أصغر في الجهاز الهضمي، ويتّم امتصاصه عن طريق الأمعاء إلى تيار الدم، ومن هناك يتّم توزيعه إلى كل أنحاء الجسم ويُستخدم لإنتاج كولاجين جديد في كل أنسجة الضم، ويوجد لذلك تأثيرات واضحة ومرئية، مثل جلد أكثر نعومة أو أقل آلام في المفاصل.

نحن نطمح أن نكون الخيار الواضح والمفضل للزبائن المهتمين في المنتجات الأكثر تقدمًا، التي تمنح حلولا للجمال وللصحة، من خلال الإيمان بأنّ كل شخص يستحق أن يشعر بالثقة بنفسه وبمظهره. لذلك، وضعنا هدفًا أمامنا وهو تطوير وإنتاج المنتجات الأكثر تقدمًا، الأعلى جودة والأكثر أمانًا.

كولاجين پلوس 7 مكونّات، يمنح بشرتك مظهرًا براقًا وصحيًا، وكذلك حجمًا، مرونة وصلابة.

يمكن رؤية نتائج بعد ثمانية أسابيع حتى أربعة عشر أسبوعًا.

يتّم إنتاج جميع منتجات شركة جيكوڤ في إسرائيل بموجب شروط إنتاج المُصادق عليها من قِبل وزارة الصحة. تعتبر الشركة بأنّ الحفاظ على البيئة والحيوانات وحمايتهم هو أمر ذات قيمة عليا، ولهذا السبب لا تقوم بإجراء تجارب على الحيوانات.

 

كتابة المقال استندت إلى معطيات: